محمد بن خلف بن حيان ( وكيع )

425

أخبار القضاة

حدّثني عبد اللّه قال : حدّثنا محمد بن جعفر الوركاني ، وهناد قالا : وحدّثنا شريك ، عن الجعد ، يعني ابن ذكوان ، عن شريح أنه ضرب شاهد زور عشرين سوطا . حدّثني عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا وكيع ، عن حسن بن صالح بن جعفر ، بن ذكوان . قال : شهدت شريحا ودعا رجل بشاهد له ، فقال : ابن ربيعة الكويفر ، فجاء ، فقال شريح : أقررت بالكفر فلا شهادة لك . حدّثنا الصغاني ، قال : حدّثنا قبيصة ؛ قال : حدّثنا سفيان ؛ عن الجعد بن ذكوان ؛ عن أبيه ؛ قال : أسلف دهاقين فارتهن ؛ فقال له شريح : خذ مالك ولا ترتهن ؛ إلا أن يكون قرضا . حدّثني أحمد بن منصور الرمادي ؛ قال : حدّثنا يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد ؛ قال : حدّثنا أبو أحمد ، عن سفيان ، عن الجعد بن ذكوان عن شريح ؛ أنه كان يقول للخصوم : اصطلحوا . حدّثنا الرمادي ، قال : حدّثنا سفيان ، عن جعد بن ذكوان ؛ قال : أتى لشريح بشاهد زور ؛ فنزع عمامته ؛ وخفقه خفقات ؛ وعرّفه أهل المسجد . حدّثني أبو الأحوص محمد بن الهيثم ؛ قال : حدّثنا أحمد بن صالح قال : حدّثني أبو بكر بن أبي أويس ، عن سليمان بن بلال ، عن ابن عجلان ، عن ثور بن يزيد ، عن أبي الزناد ، عن ابن أبي صفية ، عن شريح ، أنه قضى بالكوفة باليمين مع الشاهد . حدّثنا علي بن الحسن الخراز ؛ قال : حدّثنا محمد بن عباد ؛ قال : حدّثنا حاتم ، عن ابن عجلان ، عن ابن أبي الزناد ، عن رجل ، من أهل الكوفة ، عن شريح ، أنه قضى باليمين من الشاهد . ذكر علي بن موسى ، قال : حدّثنا عباد بن العوام ؛ قال : أخبرنا الحجاج ، عن عمران بن عمير : أن شريحا كان يضمن العبد الصباغ ما استدان في عصفره ، أو مائه أو أجرانه . محمد بن عبد اللّه المخرمي ، قال : حدّثنا وكيع ، عن سفيان ، عن الشيباني عن حسان بن مخارق ، عن شريح ، أنه كان يقبل البينة بعد الجحود . المخرمي قال : حدّثنا يحيى بن آدم ؛ قال : حدّثنا سفيان ، عن عبد اللّه بن عمير ، عم شريح ، أنه كان يشرّك يعني في المشتركة « 1 » .

--> ( 1 ) يشرك يعني في المشتركة : لقب لمسألة في الميراث ، صورتها : مات الميت عن زوج ، وأم ، وأخوان لأم ، وأخ شقيق ، فالأخ الشقيق شريك للأخوين للأم في الثلث ؛ وكان القياس سقوطه لاستغراق الفروض ، وهو قول أبي حنيفة وأحمد وقول للشافعي ، وبه قال عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه أولا ؛ ثم رجع عنه إلى القول بإرثه بالاشتراك مع الأخوين للأم ؛ حينما قال له الأخ الشقيق : هب أبانا حجرا في اليم ، ولذا سميت مشتركة ، وحجرية ، ويمية ، وعمرية وهذا رأي مالك ، والمعتمد من مذهب الشافعي ، وبه أخذ قانون الميراث الجديد رقم 77 الصادر في مصر سنة 1943 .